مجد الدين ابن الأثير
مقدمة 164
البديع في علم العربية
بقلعة الشوش ، من أعمال الموصل ، سمع الحديث ببغداد والموصل وإربل ، وكان يكتب حسنا ، وفيه صلاح ، توفي يوم الاثنين 21 من شهر ربيع الأول سنة 622 ه بالموصل ، ودفن فيها « 1 » وصفحة العنوان كتب عليها ثلاث مرات : ( النصف الثاني من كتاب البسيط لأبي السعادات . وعليها تملكات لخليل بن أيبك الصفديّ ثم محمد بن أحمد المظفريّ ، وفي هذه النسخة سقط مقداره ورقتان ابتداء " من وبعد : فمما تجدر الإشارة إليه أن في دار الكتب المصرية برقم ( 615 ) بلاغة كتابا يسمى ( البديع لمجد الدين بن الأثير ) وبعد الاطلاع عليه تبين أنه نسخة من كتاب ( كفاية الطالب في نقد كلام الشاعر والكتاب ) ، وهناك كتاب اسمه شرح البديع لابن الأثير في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميّة مصور برقم ( 3786 ف ) عن مخطوطة بمكتبة جستربيتي ، وقد قرأنا المصورة فوجدناها لا تمت بصلة إلى البديع في علم العربية ولا إلى ابن الأثير ، وانما هو كتاب مختصر شرحه مؤلفه ، وهو كتاب متأخر ذكر فيه ابن الحاجب وابن مالك ولم نستطع معرفة اسم الكتاب ولا مؤلفه . منهجنا في تحقيق الكتاب 1 - عملنا على سلامة النص من التحريف والتصحيف والزيادة والنقص
--> ( 1 ) ترجمته في : تاريخ إربل 1 / 396 ، التكملة لوفيات النقله 3 / 142